أكّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأحد، أن الولايات المتحدة وجهت "ضربة قوية جدا" لإيران خلال الليلة الماضية، ردا على هجمات طهران على سفن في مضيق هرمز.
وقال الرئيس الأميركي في تصريح عبر الهاتف لشبكة سي أن أن "وجهنا إليهم ضربة قوية للغاية الليلة الماضية"، مضيفا أن الولايات المتحدة وإيران كانتا على وشك التوصل إلى "اتفاق" السبت.
وتابع "كانوا على وشك التنازل عن كل شيء، ثم فجأة بعد ساعتين، استهدفوا سفينة بطائرة مسيّرة. هؤلاء الناس يعانون خللا ما".
ذكرت القيادة المركزية الأميركية في بيان عبر منصة إكس أن القوات الأميركية أكملت جولة ثالثة من الضربات الجوية خلال أسبوع ضد إيران، وأصابت نحو 140 هدفا عسكريا إيرانيا السبت.
وكان الحرس الثوري الإيراني، أعلن السبت 11 تموز إعادة إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن حتى إشعار آخر.
وضربات الثلاثاء 7 تموز 2026، هي الأولى التي تشنها القوات الأميركية على إيران منذ سلسلة الغارات الجوية أواخر الشهر الماضي التي أعلنت واشنطن أنها جاءت ردا على هجمات شنتها طهران على سفن تجارية.
ويبقى مضيق هرمز عامل توتر أساسيا في النزاع الذي انفجر في 28 شباط مع بدء ضربات أميركية إسرائيلية على طهران.
وتؤكد إيران، رغم اعتراض الولايات المتحدة، أن لا عودة إلى الوضع الذي كان قائما في مضيق هرمز قبل الحرب، أي حين كان المرور فيه من دون رسوم أو رقابة إيرانية. وتهدّد طهران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة من المسار الوحيد الذي سمحت بالإبحار فيه، قبالة سواحلها، بالاستهداف.
ومنحت السيطرة على المضيق، الذي كان يمر منه خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، إيران نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.
أ ف ب